القائمة الرئيسية

الصفحات

أطفال سوريا.. إلى أين ذاهبون.. إلى متى

أطفال سوريا.. إلى أين ذاهبون.. إلى متى

أطفال سوريا..
إلى أين ذاهبون.. إلى متى

ألقت الحرب المستمرة منذ سنوات في سوريا بظلالها الثقيلة على المدنيين ونال الأطفال الحصة الأكبر منها عبر آثار سلبية على تفاصيل حياتهم اليومية تولدت عنها مشاكل اجتماعية ونفسية ربما لن تفارقهم حتى بعد نهاية الحرب آلاف السوريين في الداخل ودول اللجوء حضروا الحرب وتشكلت لديهم ذاكرة لن تمحى بسهولة حول الدمار والدم والقتل حيث خلفت هذه الحرب تبعات نفسية لتعرضهم للقصف المستمر وتهجيرهم من منازلهم ومدارسهم وفقدانهم ذويهم وأعزاء على قلوبهم.
ويؤكد تقرير صادر عن منظمة اليونسيف التابعة للأمم المتحدة أن مابين أربعة أو ثمانية ملايين طفل أي أكثر من 80 بالمئة من الأطفال في سوريا تأثروا بسبب الحرب ممن بقوا داخل البلاد وأصبحوا لاجئين بالدول المجاورة.

من انعكاسات الحرب في سوريا:

ذاكرة مفقودة:

من الحالات التي خلفتها الحرب فقدان بعض الأطفال ذاكرتهم وعدم قدرتهم على النطق بسبب القصف على منازلهم ومشاهدة أسرهم تتحول إلى أشلاء 

تعذيب الأطفال:

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن 7457 طفلا تعرضوا للتعذيب وذلك منذ مارس / آذار /٢٠١١ وعن أساليب التعذيب التي يتعرض لها الأطفال من ضرب مبرح وقلع للأظفار وحلاقة للشعر والجلد بأنابيب بلاستيكية وأسلاك كهربائية 

تسول وعمالة أطفال وتشرد:

الأزمة في سوريا وعلى الرغم من ادعاءات الإستقرار في مختلف مناطق السيطرة في الأراضي السورية فإن ظاهرة التشرد واضحة إلى حد كبير ليس داخل مخيمات النازحين فقط وإنما في عموم الأراضي السورية 

أطفال الشوارع:

كانت السنوات الماضية كفيلة بأن تسلب الأطفال برائتهم وبدلا من أن يكونوا في مدارسهم يتلقون العلم باتوا في الشوارع يتسولون وينقبون في القمامة بحثا عن لقمة العيش وبات الأطفال يستخدمون في التسول لصالح أشخاص يستغلونهم وانتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة رمي الأطفال حديثي الولادة أمام المساجد وفي الأماكن المهجورة وبالقرب من المشافي في ظاهرة غريبة وجديدة على المجتمع السوري ولم تعرف الأسباب الحقيقية التي تدفع الأسر للتخلي عن أطفالهم إذ عثر خلال الأشهر الأخيرة على العديد من هؤلاء الأطفال ضمن علب كرتونية أو ضمن حرامات شتوية أحياء يصارعون الجوع والبرد بينما لم يحالف بعضهم الحظ وتوفي قبل أن يصل إليه أحد.
عدا عن انتشار جرائم القتل بحق الأطفال ماالذي يحصل ..!!! ؟؟؟؟
هل غابت الرحمة عن قلوب البشر بالأمس آيات الرفاعي واليوم طفلة تطعن وتحرق لقد تحولت البلاد إلى غابة 
إلى أين نحن ذاهبون ما هذا الإجرام ما هذا التشوه أصبح أطفال سوريا بلا طفولة لا يقتصر الشعور بالخوف والرعب والألم تلاشت وتجسدت جميع أحلامهم في النجاة من الموت المحتم أو بلقمة تسد وطأة جوعهم الكاسر ......
ذاكرتهم الصغيرة ملئت بآلاف الصور الممزوجة بالدم فلنجعل من حمايتهم هدفا شاملا وعاجلا شأنه شأن إنهاء الحرب.

إعداد إزدهار رحمو


أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع